lundi 26 mars 2018


الجهاز العضلي

تمهيد :

تخضع الحركات الإرادية واللاإرادية لتحكم الجهاز العصبي. وتعتبر العضلات الهيكلية الأعضاء المستجيبة المسؤولة مباشرة عن إحداث هذه الحركات، التي تعد ضرورية لسد حاجاتنا الوظيفية اليومية كالتنقل والحفاظ على التوازن ومسك الأشياء وتجنب المخاطر...
*        ما خاصيات العضلة التي تمكنها من إحداث الحركة؟
*        ما المكونات البنيوية للعضلة؟
*        كيف أحافظ على سلامة الجهاز العضلي؟
Iالتقلص العضلي وحركية العظام:

1)      العضلات الهيكلية :
العضلات الهيكلية هي العضلات المرتبطة بالهيكل العظمي وتشكل الجهاز العضلي،بحيث يمكن تصنيفها إلى صنفين :
v     عضلات طويلة: تتميز ببطن مغزلي الشكل وينتهي كل طرف من طرفيها بوتر واحد أو أكثر، ويمكن عدد الأوتار من تسمية العضلات (عضلة ثنائية الرأس – عضلة ثلاثية الرأس، ... ).
v     عضلات مسطحة: تتميز بعدم وجود أوتار، ويمكن تقسيمها حسب شكلها إلى  قسمين :
·         عضلات شريطية مثل عضلات البطن.
·         عضلات مروحية مثل  عضلات الصدر.
أما دور العضلات الهيكلية فيتجلى في كونها تمكننا من التنقل ومن القيام بحركات مختلفة.
ملحوظة :
يوجد إلى جانب العضلات الهيكلية نوعين آخرين من العضلات:
·       عضلات ملساء: توجد في جدار الأنبوب الهضمي وجدار العروق الدموية وجدار الرحم.
·       عضلة القلب.

2)      المفاصل :

مثال
تعريفها وخاصياتها
أصناف المفاصل
تمفصلات عظام  الجمجمة
تندمج عظام المفصل بشدة فيما بينها بفضل تمفصلات مسننة تدعى خيوط الإلحام
المفاصل الثابتة
تمفصلات العمود الفقري
يمكن هذا الصنف من المفاصل من القيام بحركات ذات وسع محدود
المفاصل نصف المتحركة
مفصل المرفق
يمكن هذا الصنف من المفاصل من القيام بحركات سريعة وذات وسع كبير
المفاصل المتحركة
3)      دور العضلة الهيكلية في إحداث الحركة.
تثبت العضلات على العظام بواسطة الأوتار، وأثناء التقلص العضلي، تجدب العظام وتتحرك فيما بينها على مستوى المفاصل، حيث يسهل انزلاقها بتواجد الغضروف والزلال المفصليين.
ملحوظة
 أثناء ثني الساعد تكون العضلة ثنائية الرأس متقلصة بينما العضلة ثلاثية الرأس منبسطة.
ß    أثناء بسط الساعد تكون العضلة ثنائية الرأس منبسطة بينما العضلة ثلاثية الرأس متقلصة.
4)      خاصيات العضلة: 
تشكل العضلات الأعضاء المستجيبة للسيالة العصبية الحركية الصادرة عن المراكز العصبية الحركية المسؤولة عن حركاتنا الإرادية واللاإرادية، وتتميز العضلات بثلاث خاصيات وهي:
أ‌-        الإهتياجية:
تتمثل في قدرة العضلة الهيكلية على الاستجابة للإهاجة المباشرة بواسطة مهيجات مختلفة كهربائية أو ميكانيكية أو عن طريق إهاجة العصب الذي يعصبها.
ملحوظـة :
عند تطبيق الإهاجة على العضلة أوالعصب يجب أن تكون فعالة (أكبر أو تساوي من عتبة الإهتياج ) نقول أن للعضلة خاصية الإهتياجية.
ب‌-     القلوصية:
تتمظهر القلوصية في تقلص العضلة بعد إهاجتها وتترجم بانتفاخ وتصلب بطنها مع انخفاض في طولها. ويمكن مسجل التقلصات العضلية من الدراسة التجريبية للتقلص العضلي.
ج‌-     المرونة:
تتجلى في إمكانية استرجاع العضلة لطولها الأصلي بعد إلغاء القوة المسببة  لتمددها، ويؤدي التمديد القوي للعضلة إلى إتلاف مكوناتها.
خلاصة :
 بفضل تقلصها وارتخائها تؤمن العضلات الهيكلية حركات الجسم وتتميز العضلات الهيكلية بثلاثة خاصيات هي : - الإهتياجية -القلوصية - المرونة.
IIالدعامة الشراحية للتقلص العضلي :

1)      الكشف عن بنية العضلة الهيكلية :

تتكون العضلة من عدة خيوط دقيقة تدعى الألياف العضلية، وتبين الملاحظة المجهرية أنها خلايا عملاقة قد يصل طولها إلى عدة سنتيمترات. يعتبر الليف العضلي الوحدة الوظيفية للعضلة.

2)      علاقات العصب والعضلة:

تتصل تفرعات كل ليف عصبي محرك بمجموعة من الألياف العضلية على مستوى سينابس متخصصة تدعى : الصفيحة المحركة. وتؤدي السيالة العصبية التي تصل إلى هذه الصفيحة إلى تحرير وسيط كيميائي : الأسيتيلكولين من طرف الألياف العصبية. تتثبث هذه الأخيرة على مستقبلات نوعية على مستوى الألياف العضلية فتسبب تقلصها.
ملحوظة:
يتطلب تقلص الألياف العضلية أثناء نشاط العضلة استعمال طاقة يتم تحريرها انطلاقا من استهلاك الكليكوز والأكسجين، فينتج عنه تحرير ثنائي أكسيد الكربون والماء. لذا نقول بأن النشاط العضلي يتم بفضل اندماج وظائف الاقتيات ووظائف الربط.
 III.            وقاية الجهاز العضلي:

1- أتعرف بعض الأخطارالمهددة للجهاز العضلي:
*        التشنج العضلي: 
هو انقباض في أحد عضلات الجسم أو أكثر وهذا الانقباض يظهر بشكل مفاجئ وغير إرادي ، مؤلم وعابر، وتتعدد أسباب ظهوره. وقد يكون سببه نقص في مورد الدم نتيجة إصابة برد أو تصلب الشرايين. و أحيانا ينجم عن قلة الملح في الطعام الذي لايكفي لتعويض ما يفقده الشخص  بالتعرق أثناء الحركات.
*        الإستطالة أو التمزق العضلي: 
تعتبر مرونة العضلة ضرورية لكنها محدودة:
ü      إذا كان تجاوز العضلة لحدود مرونتها ضعيفا ينتج عنها استطالة الخلايا العضلية، وتبقى الحركات ممكنة لكنها تكون مؤلمة، ولا تسترجع العضلة مرونتها وقوتها إلا بعد بضعة أيام من الراحة.
ü      إذا كانت درجة تجاوز المرونة قوية، تتمزق الخلايا العضلية ( التمزق العضلي ) وتستحيل الحركة لما تسببه من آلام حادة، ولا تسترجع العضلة مرونتها وقوتها إلا بعد أسابيع من الراحة والاستشفاء.
وللوقاية من آثار التمزق العضلي يتم وضع الثلج مباشرة بعد الإصابة بالتمزق على المنطقة المصابة لإيقاف النزيف الدموي على مستوى العضلة، كذلك يمكن استعمال أدوية مخففة للتمزق العضلي.
*        تأثير المنشطات على الجهاز العضلي: 
يعتبر تناول المنشطات عند الرياضيين من أبرز الأخطار التي تهدد سلامة الجسم، وغالبا ما يتم اللجوء إلى المنشطات للزيادة في قدرات الجسم ولتجنب الآلام والتعب. وتختلف مضاعفات هذه المنشطات حسب نوعها.
2-      وقاية الجهاز العضلي.
Ø   تجنب القيام بحركات عنيفة دون استعداد مسبق أو تمرين مسبق للعضلات.
Ø   القيام بتمارين رياضية في الهواء الطلق وفي أماكن يكون فيها الهواء غنيا بالأكسجين وخاليا من أي ملوث كيفما كان نوعه.
Ø   تجنب استعمال المنشطات
Ø   القيام بتمارين رياضية يراعى فيها التدرج والانتظام.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire