vendredi 30 mars 2018

الجهاز الهضمي
تمهيد
يحتوي جسم الإنسان على العديد من الأجهزة التي تتكاتف حتى تقوم بأداء وظائفها بكفاءةٍ وليظل الإنسان على قيد الحياة، ولا غنى لجهازٍ عن آخر، إذ لا بد لها أن تتداخل فيما بينها، فهناك الجهاز التنفسي والبولي والعصبي والهضمي وغيرها، وفي إطار الحديث عن الجهاز الهضمي على وجه الخصوص، فإنه يعد أحد أهم الأجهزة في جسم الإنسان، ووظيفته هضم الطعام وإيصاله إلى القلب وأوعيته الدموية حتى يستفيد الجسم منها، ويتكوّن هذا الجهاز من عدّة أعضاءٍ والتي سنذكر هنا في هذا المقال بالتفصيل

   
I - مفهوم الجهاز الهضمي
يعتبر الجهاز الهضمي من أهم الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان وهو المسؤول عن تفتيت الطعام وإيصال الطعام إلى القلب والأوعية الدموية ليتم الإستفادة منها وتوزيعها على باقي الجسم ، ويتكون الجهاز الهضمي من عدة أعضاء والتي تبدأ من فتحة الفم إلى فتحة الشرج ، ويبلغ طول الجهاز الهضمي 9 أمتار .


II - اعضاء الجهاز الهضمي وطريقة عملها

 الأعضاء الرئيسية :
 يتكون الجهاز الهضمي من أعضاء رئيسية وهي : الفم ، البلعوم ، المرئ ، المعدة ، الأمعاء الدقيقة والغليظة .
 الأعضاء الثانوية :
 يتكون الجهاز الهضمي من أعضاء ثانوية وهي : الأسنان ، الغدد اللعابية ، اللسان ، الكبد ، المرارة ، البنكرياس ، وكل عضو مسؤول عن إتمام مهمة معينة لإتمام العملية الرئيسية وهي الهضم
 يتكوّن الجهاز الهضمي من مجموعة من الأجزاء التي تعمل معاً بشكلٍ متكامل لإنجاح عملية الهضم، وهي كما يأتي:
 الفم: يقوم الفم بتكسير الطعام ومضغه، ثمّ تقليبه مع اللعاب من أجل هضمه إلى أجزاء أصغر تساعد الجسم على امتصاصها.
المريء: يستقبل المريء الطعام من الفم ويقوم بتوجيهه باتجاه المعدة.
المعدة: تقوم المعدة بمزج الطعام بالإنزيمات الهاضمة ثمّ إرساله إلى الأمعاء الدقيقة.
 الأمعاء الدقيقة: تقوم الأمعاء الدقيقة بهضم الطعام مجدداً، من خلال الإنزيمات التي يفرزها البنكرياس، والعصارة الصفراء التي يفرزها الكبد، ثمّ تحويل الطعام من شكله الصلب إلى شكله السائل وإرساله باتجاه الأمعاء الغليظة أو القولون.
 البنكرياس: يفرز البنكرياس إنزيمات هضمية ويرسلها إلى الاثني عشر، كما يعمل على إنتاج الإنسولين وإطلاقه في الدم .
الكبد: يقوم الكبد بامتصاص المغذيات من الأمعاء الدقيقة، وإفراز العصارة الصفراء التي تعمل على هضم الدهون، بالإضافة إلى أنّه يعمل على صناعة المواد الكيميائية التي يحتاجها الجسم عن طريق ما يمتصه من الأمعاء، فضلاً عن أهميته في تخليص الجسم من السموم.
المرارة: تعمل المرارة على تخزين العصارة الصفراء، وإطلاقها إلى الاثني عشر لمساعدته في هضم وامتصاص الدهون.
 الأمعاء الغليظة: تقوم الأمعاء الغليظة بمعالجة بقايا الطعام السائلة التي وصلت من الأمعاء الدقيقة، وامتصاص الماء الموجود بداخلها وتحويلها للشكل الصلب من أجل التخلص منها على هيئة براز.
المستقيم: يربط المستقيم بين القولون والشرج، ومهمته استقبال البراز من الأمعاء الغليظة، وإرسال الإشارات إلى الدماغ، والاحتفاظ بالبراز لحين التخلص منه.
الشرج: تتشكل قناة الشرج من عضلات أسفل الحوض وعضلتين من العضلات العاصرة، الداخلية والخارجية، التي تساعد على التحكم في عملية الإخراج.
 مراحل الهضم
 تتمّ عملية الهضم عن طريق عمليات كيميائيّة وعمليات ميكانيكيّة معاً، حيث تبدأ العمليات الميكانيكية بتقطيع الطعام، ليمتزج بسهولة مع المواد الكيميائية المفرزة في الجسم، تحدث بعدها عملية البلع من خلال البلعوم، وتبدأ عمليات ميكانيكية إضافية في المريء ليتمكن من دفع الطعام للمعدة، لتبدأ بعدها مجموعة من التفاعلات، حيث يتمّ تحويل السكريات إلى غلوكوز، وتحويل البروتين إلى حمض أميني.
تعتبر حركة الطعام من الفم إلى فتحة الشرج من أهم أساسيات عمل الجهاز الهضمي والذي يتم من خلال أربع مراحل وهي :
 تناول الطعام : وهي عملية وصول الطعام إلى الفم ووضعها بداخلها .
عملية المضغ : وهذه العملية تتم في الفم ليتم تفتيت وتكسير جزيئات الطعام الكبيرة إلى جزيئات صغيرة جدا بفضل اللعاب الذي يحتوي على انزيم النشواز الذي يفتت السكريات .
 عملية البلع : ومن بعد تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة أصبح من المقدور بلع الطعام إلى الداخل ، وذلك بدخول الطعام من الفم إلى المعدة وذلك بمرور على البلعوم والمرئ .
 الحركة الدودية : هي عبارة عن مجموعة من الإنقباضات المستمرة والتي تتحرك بشكل منتظم وتعمل على تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ليتم بعدها تفتيت الظعام إلى جزيئات صغيرة يسهل إمتصاصها                       .


 III  - أمراض الجهاز الهضمي
 هناك مجموعة من الأمراض التي قد تصيب الجهاز الهضمي، ومنها ما يأتي:
 داء كرون (: ( Crohn disease الكوليرا (: ( Cholera اليرقان (( Jaundice). الالتهاب المعدي المعوي (:( Gastroenteritis التهاب الزائدة الدودية ((Appendicitis). داء الأمعاء الالتهابي (:( Inflammatory Bowel Disease سرطان المريء. حصى المرارة (: Gallstone). التهاب الكبد (:( Hepatitis الفتق (:( Hernia سرطان القولون.
عسر الهضم :
 يحدث عسر الهضم نتيجة عدة أسباب، منها: تناول أطعمة غير صحية، أو إجهاد المعدة، أو صعوبة بالمضغ، أو تناول العديد من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مما يؤدي إلى عدم ارتياح المعدة، أو نتيجة الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل: القهوة والشاي، الأمر الذي يؤدي إلى تهيج غشاء المعدة، وبالتالي حدوث عسر الهضم، علماً بأن اضطرابات الأسنان واللثة والأنف يؤدي إلى اضطراب الهضم، والإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، مثل: القرحة المعدية.
القرحة الهضمية وبكتيريا المعدة الحلزونية
 تحدث القرحة الهضمية نتيجة بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري H.Pylori، التي تؤدي للإصابة بقرحة الاثني عشر بنسبة 80%، وقرحة المعدة بنسبة 60%، أو نتيجة تناول الأدوية المضادة للالتهاب لفترات طويلة، ويتم علاج القرحة باستخدام المضادات الحيوية، أو عن طريق خفض حموضة المعدة باستعمال الأدوية الخاصة بتقليل حموضة المعدة.
سرطان المعدة
 يعد سرطان المعدة من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً، حيث تزيد فرصة الإصابة به مع التقدم بالسن، أو نتيجة الإصابة السابقة بقرحة المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور علامات السرطان على الجسم، مثل: فقدان الوزن، والشعور بآلام حادة، والإصابة بنزيف من وقتٍ لآخر.
 الإمساك
يؤدي الإمساك إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كاضطراب وظيفة الكبد، والبواسير، والنزيف الدماغي، والشقوق الشرجية، والسكتة القلبية، وانتفاخ المعدة، والصداع، وتغيير لون اللسان، مما يؤدي إلى التهاب المرارة، واحتقان الكبد، ولتجنب الإمساك يجب ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ يومي، وشرب كميات كافية من الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف.
 البواسير
 تعد البواسير من المشاكل المنتشرة بين العديد من الأشخاص، وهي أوردة دوالية في منطقة المستقيم والشرج، ناتجة عن تناول كميات قليلة من الأطعمة الغنية بالألياف، أو السعال الشديد، أو السمنة، أو الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، أو الحمل، أو التقدم بالسن، مما يؤدي إلى حدوث نزيف في منطقة الشرج، وظهور بعض الإفرازات المخاطية، أو الشعور بحكة في منطقة الشرج.
مرض كرون
هو مجموعة من التقرحات التي تصيب كل طبقات جدار المعدة، والامعاء الدقيقة، وبداية القولون نتيجة سبب غير معروف، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الشعور بآلام في منطقة البطن، وحدوث نزيف دموي، وانتفاخ البطن مما يؤثر على الكبد، والمرارة، والكلى.
 الإسهال
هو انخفاض قدرة الأمعاء الدقيقة والغليظة على امتصاص الماء والغذاء، أو زيادة تقلصات وحركة عضلات الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى زيادة عدد مرات الإخراج، وزيادة المحتوى المائي في البراز، وذلك نتيجة عدة أسباب، منها: تناول الأطعمة غير النظيفة والمغسولة جيداً، أو كثرة التنقل، أو إهمال غسل اليدين قبل تناول الطعام، أو نتيجة الإصابة ببعض أنواع البكتيريا، مثل: الشيقلا، والسالمونيلا.
 التهاب الزائدة الدودية
هو التهاب في الزائدة الدودية نتيجة انسداد الجزء المتصل من الزائدة الدودية بالأعور، الأمر الذي يحفز البكتيريا الموجودة بشكلٍ طبيعي في الزائدة الدودية على مهاجمتها، مما يؤدي إلى التهابها، وقد ينفجر الكيس المحيط بها، الأمر الذي يؤدي إلى التهاب الغشاء المغلف للمعدة والأمعاء.

IV - الحفاظ على الجهاز الهضمي
 نصائح لتسهيل عملية الهضم هناك بعض النصائح التي يمكن اتباعها للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ومنها ما يأتي:
 تناول الأطعمة النباتية الغنية بالألياف، مثل: تناول الخضراوات، والمكسرات، والبذور، والحبوب، والفاصولياء، والعدس. شرب السوائل، مثل: شرب الماء ويفضّل شرب لترين من الماء كل يوم. ، والحساء، والمرق، والعصير، حيث تعمل على تسهيل عملية الهضم.
 تناول الطعام ببطء، والحرص على مضغه بشكلٍ جيد، وتقليل كميات الطعام وتقسيمها على فترات.
ممارسة التمارين الرياضية، التي تعتبر مفيدةً لصحة الجسم بشكلٍ عام، وسلامة الجهاز الهضمي بشكلٍ خاص.
البعد عن التدخين. تجنّب الأطعمة والمأكولات التي تحتوي على الدهون، والنشويات، والكربوهيدرات. البعد عن شرب المشروبات الكحولية. الحرص على نظافة الطعام ونظافة الأيدي قبل تناول الطعام.



lundi 26 mars 2018


الجهاز العضلي

تمهيد :

تخضع الحركات الإرادية واللاإرادية لتحكم الجهاز العصبي. وتعتبر العضلات الهيكلية الأعضاء المستجيبة المسؤولة مباشرة عن إحداث هذه الحركات، التي تعد ضرورية لسد حاجاتنا الوظيفية اليومية كالتنقل والحفاظ على التوازن ومسك الأشياء وتجنب المخاطر...
*        ما خاصيات العضلة التي تمكنها من إحداث الحركة؟
*        ما المكونات البنيوية للعضلة؟
*        كيف أحافظ على سلامة الجهاز العضلي؟
Iالتقلص العضلي وحركية العظام:

1)      العضلات الهيكلية :
العضلات الهيكلية هي العضلات المرتبطة بالهيكل العظمي وتشكل الجهاز العضلي،بحيث يمكن تصنيفها إلى صنفين :
v     عضلات طويلة: تتميز ببطن مغزلي الشكل وينتهي كل طرف من طرفيها بوتر واحد أو أكثر، ويمكن عدد الأوتار من تسمية العضلات (عضلة ثنائية الرأس – عضلة ثلاثية الرأس، ... ).
v     عضلات مسطحة: تتميز بعدم وجود أوتار، ويمكن تقسيمها حسب شكلها إلى  قسمين :
·         عضلات شريطية مثل عضلات البطن.
·         عضلات مروحية مثل  عضلات الصدر.
أما دور العضلات الهيكلية فيتجلى في كونها تمكننا من التنقل ومن القيام بحركات مختلفة.
ملحوظة :
يوجد إلى جانب العضلات الهيكلية نوعين آخرين من العضلات:
·       عضلات ملساء: توجد في جدار الأنبوب الهضمي وجدار العروق الدموية وجدار الرحم.
·       عضلة القلب.

2)      المفاصل :

مثال
تعريفها وخاصياتها
أصناف المفاصل
تمفصلات عظام  الجمجمة
تندمج عظام المفصل بشدة فيما بينها بفضل تمفصلات مسننة تدعى خيوط الإلحام
المفاصل الثابتة
تمفصلات العمود الفقري
يمكن هذا الصنف من المفاصل من القيام بحركات ذات وسع محدود
المفاصل نصف المتحركة
مفصل المرفق
يمكن هذا الصنف من المفاصل من القيام بحركات سريعة وذات وسع كبير
المفاصل المتحركة
3)      دور العضلة الهيكلية في إحداث الحركة.
تثبت العضلات على العظام بواسطة الأوتار، وأثناء التقلص العضلي، تجدب العظام وتتحرك فيما بينها على مستوى المفاصل، حيث يسهل انزلاقها بتواجد الغضروف والزلال المفصليين.
ملحوظة
 أثناء ثني الساعد تكون العضلة ثنائية الرأس متقلصة بينما العضلة ثلاثية الرأس منبسطة.
ß    أثناء بسط الساعد تكون العضلة ثنائية الرأس منبسطة بينما العضلة ثلاثية الرأس متقلصة.
4)      خاصيات العضلة: 
تشكل العضلات الأعضاء المستجيبة للسيالة العصبية الحركية الصادرة عن المراكز العصبية الحركية المسؤولة عن حركاتنا الإرادية واللاإرادية، وتتميز العضلات بثلاث خاصيات وهي:
أ‌-        الإهتياجية:
تتمثل في قدرة العضلة الهيكلية على الاستجابة للإهاجة المباشرة بواسطة مهيجات مختلفة كهربائية أو ميكانيكية أو عن طريق إهاجة العصب الذي يعصبها.
ملحوظـة :
عند تطبيق الإهاجة على العضلة أوالعصب يجب أن تكون فعالة (أكبر أو تساوي من عتبة الإهتياج ) نقول أن للعضلة خاصية الإهتياجية.
ب‌-     القلوصية:
تتمظهر القلوصية في تقلص العضلة بعد إهاجتها وتترجم بانتفاخ وتصلب بطنها مع انخفاض في طولها. ويمكن مسجل التقلصات العضلية من الدراسة التجريبية للتقلص العضلي.
ج‌-     المرونة:
تتجلى في إمكانية استرجاع العضلة لطولها الأصلي بعد إلغاء القوة المسببة  لتمددها، ويؤدي التمديد القوي للعضلة إلى إتلاف مكوناتها.
خلاصة :
 بفضل تقلصها وارتخائها تؤمن العضلات الهيكلية حركات الجسم وتتميز العضلات الهيكلية بثلاثة خاصيات هي : - الإهتياجية -القلوصية - المرونة.
IIالدعامة الشراحية للتقلص العضلي :

1)      الكشف عن بنية العضلة الهيكلية :

تتكون العضلة من عدة خيوط دقيقة تدعى الألياف العضلية، وتبين الملاحظة المجهرية أنها خلايا عملاقة قد يصل طولها إلى عدة سنتيمترات. يعتبر الليف العضلي الوحدة الوظيفية للعضلة.

2)      علاقات العصب والعضلة:

تتصل تفرعات كل ليف عصبي محرك بمجموعة من الألياف العضلية على مستوى سينابس متخصصة تدعى : الصفيحة المحركة. وتؤدي السيالة العصبية التي تصل إلى هذه الصفيحة إلى تحرير وسيط كيميائي : الأسيتيلكولين من طرف الألياف العصبية. تتثبث هذه الأخيرة على مستقبلات نوعية على مستوى الألياف العضلية فتسبب تقلصها.
ملحوظة:
يتطلب تقلص الألياف العضلية أثناء نشاط العضلة استعمال طاقة يتم تحريرها انطلاقا من استهلاك الكليكوز والأكسجين، فينتج عنه تحرير ثنائي أكسيد الكربون والماء. لذا نقول بأن النشاط العضلي يتم بفضل اندماج وظائف الاقتيات ووظائف الربط.
 III.            وقاية الجهاز العضلي:

1- أتعرف بعض الأخطارالمهددة للجهاز العضلي:
*        التشنج العضلي: 
هو انقباض في أحد عضلات الجسم أو أكثر وهذا الانقباض يظهر بشكل مفاجئ وغير إرادي ، مؤلم وعابر، وتتعدد أسباب ظهوره. وقد يكون سببه نقص في مورد الدم نتيجة إصابة برد أو تصلب الشرايين. و أحيانا ينجم عن قلة الملح في الطعام الذي لايكفي لتعويض ما يفقده الشخص  بالتعرق أثناء الحركات.
*        الإستطالة أو التمزق العضلي: 
تعتبر مرونة العضلة ضرورية لكنها محدودة:
ü      إذا كان تجاوز العضلة لحدود مرونتها ضعيفا ينتج عنها استطالة الخلايا العضلية، وتبقى الحركات ممكنة لكنها تكون مؤلمة، ولا تسترجع العضلة مرونتها وقوتها إلا بعد بضعة أيام من الراحة.
ü      إذا كانت درجة تجاوز المرونة قوية، تتمزق الخلايا العضلية ( التمزق العضلي ) وتستحيل الحركة لما تسببه من آلام حادة، ولا تسترجع العضلة مرونتها وقوتها إلا بعد أسابيع من الراحة والاستشفاء.
وللوقاية من آثار التمزق العضلي يتم وضع الثلج مباشرة بعد الإصابة بالتمزق على المنطقة المصابة لإيقاف النزيف الدموي على مستوى العضلة، كذلك يمكن استعمال أدوية مخففة للتمزق العضلي.
*        تأثير المنشطات على الجهاز العضلي: 
يعتبر تناول المنشطات عند الرياضيين من أبرز الأخطار التي تهدد سلامة الجسم، وغالبا ما يتم اللجوء إلى المنشطات للزيادة في قدرات الجسم ولتجنب الآلام والتعب. وتختلف مضاعفات هذه المنشطات حسب نوعها.
2-      وقاية الجهاز العضلي.
Ø   تجنب القيام بحركات عنيفة دون استعداد مسبق أو تمرين مسبق للعضلات.
Ø   القيام بتمارين رياضية في الهواء الطلق وفي أماكن يكون فيها الهواء غنيا بالأكسجين وخاليا من أي ملوث كيفما كان نوعه.
Ø   تجنب استعمال المنشطات
Ø   القيام بتمارين رياضية يراعى فيها التدرج والانتظام.